السيد محمد محسن الطهراني

66

طهارت انسان (فارسى)

وجود داشته است و اين خود قرينه بر عدم لحاظ آنها در كيفيّت نزول حكم است . بلى ممكن است اين قضيّه بنحو عكس مدخليّت داشته باشد ؛ يعنى عدم قول به فصل در حرمت و عدم حرمت دخول مشرك از يك طرف ، و عدم ذكر مساجد در آيه شريفه از طرف ديگر موجب اين نظريّه گردد كه مقصود از لفظ نجس ، نجاست ذاتى و جبلّى نيست ، بلكه منظور قذارت معنوى و كدورت نفسانى است ؛ و آيه به جهت تعظيم و تفخيم مرتبه و جلالت بيت الله اين حكم را صادر نموده است و اين خود موجب صَرف لفظ نجس از معناى متعارف و اراده مصداق ديگر از اين مفاد باشد . شرك در لغت به معناى سهم و نصيب در كنار ساير سهام مىباشد . در « لسان العرب » گويد : الشِّركَةُ مُخالَطَةُ الشَّريكَينِ . يُقالُ : اشتَرَكنا ، بِمَعنى تَشارَكنا ؛ وَ قَدِ اشتَرَكَ الرَّجُلانِ وَ تَشارَكا وَ شارَكَ أحَدُهُما الآخَرَ . وَ الشَّريكُ المُشارِكُ . . . وَ الْأشراكُ جَمعُ الشِّركِ وَ هُوَ النَّصيبُ . كَما يُقالُ : قِسمٌ وَ أقسامٌ . وَ أشرَكَ بِاللَهِ ، جَعَلَ لَهُ شَريكًا فى مُلكِهِ وَ الاسمُ الشِّركُ . وَ الشِّركُ أن يَجعَلَ لِلَّهِ شَريكًا فى رُبوبيَّتِهِ ، تَعالى اللَهُ عَنِ الشُّرَكاءِ وَ الأندادِ . وَ قَولُهُ تَعَالى : « وَ أَن تُشْرِكُوا بِاللَهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلطنًا »

--> [ 1 ] لِأنَّ مَعناهُ عَدَلوا بِهِ ، وَ مَن عَدَلَ بِهِ شَيئًا مِن خَلقِهِ فَهُوَ كافِرٌ مُشرِكٌ ، لِأنَّ اللَهَ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ وَ لا نِدَّ لَهُ وَ لا نَدِيدَ . وَ فى [ 1 ] - سوره الأعراف ( 7 ) قسمتى از آيه 33 .